
تبرز مصر، التي يتجاوز عدد سكانها ١١٠ ملايين نسمة، ويبلغ عدد طلابها المقيد في التعليم العالي أكثر من ٣,٥ ملايين طالب، كفاعلٍ إقليمي أساسي في مجالات المعرفة والتعليم والبحث العلمي
باعتبارها من الأعضاء المؤسسين للمنظمة الدولية للفرنكوفونية، تُعَد مصر أرضًا خصبة للفرنكوفونية، بفضل إرث طويل من التعاون الثقافي والجامعي مع فرنسا. وهي عضو مؤسس في المنظمة الدولية للفرانكوفونية، وتتمتع بمخزون نشط من الناطقين بالفرنسية، موروث من تعاون ثقافي و أكاديمي طويل الأمد مع فرنسا
وتأتي مصر على رأس قائمة البلدان الإفريقية من حيث الأبحاث العلمية المنشورة (وفقًا لإحصائيات عام ٢٠٢٣) والتي يصدر نصفها في إطار تعاون دولي. وفيما يخص التعليم، تضم مصر ١٧٦ مؤسسة تعليم عالٍ منها مؤسسات عامة وخاصة وفنية، بالإضافة إلى فروع لجامعات أجنبية. ويعبر هذا التنوع عن طموح البلد فيما يخص إضفاء طابع عصري وتخصصي ودولي على نظامها الجامعي
استراتيجية تحديث طموحة
ترتكز عملية تحول نظام التعليم العالي المصري التي أطلقت في إطار استراتيجية “رؤية ٢٠٣٠” على ثلاثة محاور: الإدماج في سياسات التنمية، وإضفاء طابع دولي على البرامج الدراسية، والتشجيع على التميز العلمي والتكنولوجي
استثمارات موجهة في مجال التعليم والإبداع
تستثمر مصر في مجال العلوم والمجال الرقمي وريادة الأعمال والتعليم الفني. بالإضافة إلى ذلك، فهي تعمل على صياغة نموذج تعليمي من الجيل الرابع يتصل بحاجات سوق العمل والتحديات ذات الصلة بالاستدامة
إطار قانوني محبذ لإضفاء طابع دولي
مهّد القانون رقم ١٢٦ لعام ٢٠١٨ الطريق لتأسيس حرم جامعات دولية أجنبية مما جعل مصر مركزًا إقليميًا للدراسة لاسيما بالنسبة للبلدان الإفريقية الفرنكوفونية
بنك المعرفة المصري
تضم المبادرات الريادية مبادرة بنك المعرفة المصري الذي أشادت به منظمة اليونسكو، والذي يتيح الوصول إلى موارد علمية عالية المستوى بلغات عديدة منها الفرنسية
مناخ مؤات للشراكات في مجال البحث والإبداع
تعزز مصر التعاون بين الجامعات والشركات والسياسات العامة من خلال برامج مثل “بوابة مصر الرقمية”، وتحالف وتنمية”، ومبادرة “كن مستعدًا”. ويساهم هذا النظام البيئي الديناميكي في جعل مصر شريكًا استراتيجيًا طبيعيًا لفرنسا